التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2014

مجزرة " السرايا القديمة " في "يافا " 4/1/1948م

مجزرة " السرايا القديمة " في "يافا " 4/1/1948م في الرابع من يناير عام 1948م وضع تنظيم " الأرغون " الإسرائيلي، سيارة مملوءة بالمتفجرات بجانب " السرايا القديمة " في مدينة " يافا " فهدمتها وما جاورها ، فاستشهد نتيجة ذلك "30" عربياً ، وجرح آخرون ، وكان من بين الضحايا عدد غير قليل من شباب يافا المثقف .ومن الشهداء: إبراهيم جبر و اخويه عبد الفتاح جبر و و عبد الوهاب جبر، إبراهيم الصلاحي، سعيد قاسم شنير، غالب راغب الدجاني، زكي الدرهلي، عبدالرحمن السمهوري، نمر إسماعيل المدهون، محمد السيد أبو حسن، احمد حموي، احمد الدردنجي، سعاد عبدالماجد الزين، احمد فارس شحادة، سعاد الجندي، عبد الرحمن عوض، عبدالله المعوض، يوسف محمد الفنة، عبلة حماد (4 سنوات).

في رثاء الرئيس احمد الشقيري

حتى لا ننسى قيادات الشعب الفلسطيني و لا ننسى ان فلسطين كل فلسطين ستتحرر و ان اسرائيل الى زوال باذن الله " أبا مازن ! قسماً بمن عبدت ومن جاورت ومن أحببت لن تلين قناتنا حتى تعود إلينا عكا!" ** الكاتب الصحفي الفلسطيني ناصر الدين النشاشيبي "رثاء القلب اإلى أحمد الشقيري" بعد ثلاثة أيام من رحيل الشقيري في ٢٦-٢-١٩٨٠ ومواراته الثرى قرب ضريح الصحابي ... الجليل أبي عبيدة بن الجراح، على حدود فلسطين، كتب صديقه وجاره في القاهرة ناصر النشاشيبي يصف مسيرته "ما عرفت خطيباً يستمد من مرادفات اللغة وتعابيرالبيان وفصاحة الأسلوب قـوة وعزيمة كأحمد الشقيري. كانت العربية ملك لسانه وطوع جنانه ، يخطب بروحه ويتدفق بأحاسيسه وأعصابه... كان الشقيري بروحه وجديّته أبعد من مجرد الحدود الجغرافية التي ولد وانتسب إليها، فقد رحل من عكا إلى القدس ثم رحل من القدس إلى دمشق ثم غادر دمشق إلى القاهرة ثم هجر القاهرة إلى السعودية ثم تنقل بين أمريكا والمشرق العربي، تارة هو ذلك الدبلوماسي السوري المساعد لأمين الجامعة العربية ، وطوراً هـو ذلك الممثل السعودي في الأمم المتحدة، ومرات هو القائد الفلسطي

في رثاء ابو عمار

قالوا في رثاء الشهيد ياسر عرفات .. تاريخ من صنع يديه بقلم بكر أبو بكر * لو كتب التاريخ فصوله بعد خمسين عاما من الآن فلن يتبقى لامعاً في ذاكرته إلا القليل من الأحداث أي من أحداث زماننا هذا ، وبعض الرجال الخالدين الذين من المؤكد أن ياسر عرفات الذي زينت صورته بالنظارة السوداء والكوفية غلاف مجلة التايم عام 1968 هو على رأسهم، ولو كتب التاريخ الحوادث العظام التي كان لها عميق الأثر في القرن العشرين لكانت القضية الفلسطينية على رأس هذه الأحداث ولتقابلت القضية والقائد في عنوان واحد أن شخصية تاريخية خالدة مثل شخصية ياسر عرفات لم تفيها حقها مئات الكتب والأبحاث التي كتبت عنه باللغات الأجنبية ولا عشرات الكتب التي كتبت عنه باللغة العربية عرفات عنوان فلسطين يبقى ياسر عرفات عنوان فلسطين في ذاكرة الشعوب كافة ، فلطالما تجولنا في العالم لنعرّف كفلسطينيين بالقضية والشعب والثورة فيجد الناس أنفسهم حائرين للتعرف على فلسطين ويكادون لا يميزون باللفظ بينها وبين باكستان أو الأرجنتين ! ولكن عندما يتم ذكر اسم ياسر عرفات أو تظهر كوفيته الشهيرة على كتفي عضو من وفدنا الفلسطيني حتى تصبح القضي

وداعا شيخ الانتفاضة وأب المقاومة

  (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) الأحزاب: 23. صدق الله العظيم. لقد ودعت اليوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وودعت فلسطين كلها: سلطة ومقاومة، بل ودعت الأمة العربية، والأمة الإسلامية: رجلا من رجالاتها، والرجال قليل، إنه الشيخ أحمد ياسين، الذي عاش عمره للدعوة والجهاد، ونذر حياته للنضال من أجل تحرير وطنه من الاحتلال الصهيوني الغاشم. وأسس حركة (حماس) لتقوم بدورها في الجهاد، وقضى في السجن ما قضى من سنوات وهو صابر مرابط، لا يهن ولا يستكين، وكان قد حدد غايته بوضوح، وهي: ضرب الاحتلال ودحره بكل ما يمكن من قوة، وعدم الخروج بهذه العمليات عن دائرة فلسطين كلها، وتحريم توجيه السلاح إلى صدر فلسطيني. فالدم الفلسطيني حرام حرام حرام. وكان هذا الرجل القعيد الأشل يزلزل الكيان الصهيوني، ويرعب قادته العسكريين والسياسيين وهو جالس على كرسيه لا يستطيع أن يفارقه إلا بمعين. إن رجولة الرجال لا تقاس بقوة أجسامها، بل بقوة إيمانها وفضائلها. وقد قال تعالى عن المنافقين: (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم) المنافقون: 4 وقال ا

عندما استسلم اليهود للقائد البطل عبدالله التل !

عندما استسلم اليهود للقائد البطل عبدالله التل ! ( مذكرات مهمة ونادرة ) من مذكرات القائد عبدالله التل قائد معركة القدس عن اسباب النكبة سليمان بن صالح الخراشي وثيقة التسليم الفريق الأول: وكيل القائد عبدالله التل. الفريق الثاني: قائد الهاجناه في القدس القديمة. بناءً على الطلب المقدم من يهود القدس القديمة للاستسلام قدم الفريق الأول الشروط فقبلها الفريق الثاني وهي: 1- إلقاء السلاح وتسليمه للفريق الأول. 2- أخذ جميع المحاربين من الرجال أسرى حرب. 3- السماح للشيوخ من الرجال، والنساء والأطفال ، ومن كانت جراحهم خطيرة، بالخروج إلى الأحياء اليهودية في القدس الجديدة بواسطة الصليب الأحمر. 4- يتعهد الفريق الأول بحماية أرواح جميع اليهود المستسلمين. 5- يحتل الجيش العربي الأحياء اليهودية في القدس القديمة. 28 / 5 / 1948 الفريق الأول / عبدالله التل الفريق الثاني/ موشه روزنك هذه الوثيقة السابقة حدثت أثناء حرب فلسطين عام 1948م ، ذكرها القائد البطل عبدالله التل في كتابه أو مذكراته المهمة ( كارثة فلسطين ) ، وبين فيها أن النصر على اليهود كان قاب قوسين أو أدنى بسبب تضييق الحصار عليهم ، إلا